-

لاعب تسبب بهبوط فريقه .. وآخر كاد يكسر قدم منافسه .. قصص العداوة التاريخية في ديربي مانشستر !

  الأربعاء 24, أبريل, 2019, 08:27

بسام قايد

لاعب تسبب بهبوط فريقه .. وآخر كاد يكسر قدم منافسه .. قصص العداوة التاريخية في ديربي مانشستر !

شووت - جدة

لا يوجد هناك عداوة ولدت من تلقاء نفسها ، ولا توجد منافسة نشأت بالصدفة ، هناك دائماً مجموعة عوامل تتجمع على مرور الأيام والسنوات لتشكل حقبة من الأحداث التي تؤثر بمستقبل جميع الاطراف ، هذا ما يحصل في منافسات الديربي ، وهذا ما حصل في ديربي مانشستر عبر التاريخ بين اليونايتد والسيتي، والذي سيلعب اليوم وسيكون حاسماً للدوري، فالمانيو سيحدد مصير الدوري، اما لعدوه اللدود ليفربول، او يعطيه للسيتي، وفيما يلي قصة بداية العداوة في هذا الديربي والتي تسبب بها لاعب السيتي القادم من اليونايتد والمتسبب بهبوط الشياطين الحمر.

بداية اثارة ديربي مانشستر كانت في عام 1974 ، حيث دخل اليونايتد الديربي وهو قريب جداً من الهبوط وكان الفوز في الديربي هو الوحيد من سيُنقذه من الهبوط، و في ذلك الديربي ارتدى أسطورة يونايتد " دينيس لو " قميص السيتي، والذي انتقل إليهم بعد أن قضى 11 سنة مع الشياطين الحمر، وكان الديربي آنذاك كان يسير نحو التعادل السلبي قبل أن يسجل "دينس لو" هدف الفوز بالكعب لصالح السيتي ، طبعاً لم يحتفل دينس لو بالهدف لأنه كان على مرمى فريقه السابق وكان هذا الهداف الذي أطاح بمانشستر يونايتد تسبب بهبوط الفريق.

في وقت لاحق ، صرح دينيس : لقد ركضت خلف الكرة و بذلت قصارى جهدي لتسجيل الاهداف طيلة 19 عام ، ولكنني تمنيت أنني لم أسجل هذا الهدف الذي تسبب بهبوط اليونايتد ، أشعر بالخزي و العار بسبب تسجيلي هذا الهدف.

ربما كان في البداية يعرف بأنها " المباراة الممتعة " في انجلترا هكذا وصفها أبناء مدينة مانشستر، لكن سرعان ما تحولت المنافسة بين أردويك (مانشستر سيتي) ونيوتون هيث (مانشستر يونايتد) إلى حرب ألقاب وسمعة ومكانة ، كيف لا وهما تحولا إلى الفريقان الأفضل في مدينة مانشستر.

من ضمن العديد من الأندية في مانشستر، برز اسم أردويك ونيوتون هيث، كأفضل ناديان في المدينة واحتكرا لقب كأس مانشستر لـ 6 سنوات متتالية في الأعوام من 1888-1893 ليكون التنافس على السيادة في المدينة بمثابة الشرارة التي أوقدت لهيب العداء بينهما.

الأحداث المتتالية في تلك الحقبة جعلت العداء بين الناديان يصل إلى حدوده رغم عدم حصولهم بعد على مسمياتهم التي نعرفهم بها حالياً ، نيوتون (اليونايتد) تم تصنيفه في دوري الدرجة الأولى بدءاً من عام 1892 بينما تمد تحديد أردويك (السيتي) في دوري الدرجة الثانيه.

التنافس بين الناديان وصل إلى أشده وبلغ ذروته العالمية كأقوى مباراة كرة قدم بين فريقين من نفس المدينة خصوصاً بعدما بلغ مجموع دخل مواجهة الفريقين عام 1906 م في دوري الدرجة الأولى ألف جنيه استرليني، وهو مبلغ يُعتبر قياسي ولا يمكن تصوره في تلك الحقبة من الزمن.

التنافس بين الناديان وصل إلى أشده وبلغ ذروته العالمية كأقوى مباراة كرة قدم بين فريقين من نفس المدينة خصوصاً بعدما بلغ مجموع دخل مواجهة الفريقين عام 1906 م في دوري الدرجة الأولى ألف جنيه استرليني، وهو مبلغ يُعتبر قياسي ولا يمكن تصوره في تلك الحقبة من الزمن.

السيتي كانوا يعتقدون حينما تم ايقاف النادي مؤقتاً وحرمان 17 لاعب من ارتداء قميصه بسبب فضيحة مالية عام 1906 انه انظلم، المشكلة أن هناك 4 لاعبين انتقلوا إلى اليونايتد بعد رفع الحرمان عنهم عام 1907 وساعدوه على احراز لقب دوري الدرجة الأولى في ذلك الموسم مما أشعر ادارة السيتي بالإحباط

رغم أن الظروف هيأت لولادة عداء تاريخي بين الناديين إلا أن أبناء مدينة مانشستر لم يستشعرون قوة الديربي في تلك الفتره ، وكما يقال أن الجماهير في مانشستر في تلك الحقبه كانت تشجع اليونايتد في أسبوع والسيتي في الأسبوع التالي حتى انتهاء الحرب العالمية الثانية.

بعد نهاية الحرب ، تغير طعم المنافسة بين الناديين لتزداد شراسة وعداءاً وصلت إلى حد أن جورج بست نجم اليونايتد كاد أن يتسبب بخسارة جلاين باردوي نجم السيتي لقدمه بعد تدخله الشرس عليه في الديربي عام 1970.

ربما تكون الأسباب المذكورة هي التي أوقدت لهيب العداء في ديربي مانشستر ، لكن في الحقيقة فإن التنافس الفعلي بين الناديين بدأ منذ 11 عام فقط وذلك عندما اشتراه الإماراتيين و جائت معها للسيتي ذو قوة مالية ومعها اصبح ازرق مدينة مانشستر أحد أقوى أندية إنجلترا.


أكتر الاخبار قراءة

كورة سعودية

عرض المزيد