-

شووت تحاور المحامي علي عباس عن الامور القانونية الرياضية

  الأربعاء 19, أبريل, 2017, 04:11

بسام قايد

شووت تحاور المحامي علي عباس عن الامور القانونية الرياضية

حوار - محمد العمري

يعتبر المستشار القانوني علي عباس محامي ذو خبرة كبيرة في القانون الرياضي و في ساحات القضاء الرياضي في اوروبا و دائما ما يثري الساحة الكروية السعودية بأرائه و وجهات نظره تجاه القضايا ذات الصبغة القانونية بعد تجاربه الكثيرة في البرامج التلفزيونية والاذاعية، المحامي علي عباس فتح قلبه لموقع "شووت للكشف على بعض جوانب القانون الرياضي و دور القانوني الرياضي و رائيه في بعد قضايا الساحة الكروية السعودية :

  • اول ما يتبادر للذهن عن المحامي الرياضي هو توكله عن اللاعبين او الاندية في صياغة العقود او في المحاكم هل هذههي ادواره الوحيدة أم أن هناك ادوار اخرى؟

الجانب الاهم في عمل المحامي المختص بالقانون الرياضي هو على مستوى الاستشارة التي تمكن الأندية و اللاعبين من تفادي الإشكالات القانونية و توفر عليهم مصاريف التقاضي عن طريق  التدخل الوقائي في الحالات ذات البعد القانوني و ذلك قبل نشوب النزاع ، بالإضافة لذلك فإن المحامي له دور على مستوى ابرام الصلح بين الأطراف المتنازعة و لكن يبقى هذا الدور خفياً لأنه يبقى في الكواليس بينما لا يظهر إعلاميا الا المنازعات القضائية.

  • ماهي فروع القانون الرياضي و لماذا لم ياخذ مساحته الكافية في السعودية ؟

فروع القانون الرياضي كثيرة و أهمها ما يتعلق بالمنزاعات التعاقدية ، و المنازعات الرياضية المتعلقة بالاحتجاجات و المواد التاديبية و خاصة المنشطات و كذلك هنالك ما يتعلق في الحق في الصورة و الاستشهار الرياضي.

هل عدم وجود متخصصين في القانون الرياضي في السعودية هو السبب الاكبر في كثير من المشاكل اللتي تعانيها الاندية؟

في كل الدول العربية للاسف القانون الرياضي ليست له أهمية لعدم تدريسه في الجامعات و البساطة التي تتعامل بها الأندية مع الإشكاليات القانونية  حيث أن الأندية لا تفكر في المحامي الرياضي الا بعد وقوع الطامة ، على عكس الحال في أوروبا حيث أن جميع الأندية متعاقدة مع محامين ترجع لهم عند الاستشارة قبل أي خطوة حتى تتجنب القضايا و تبعاتها.

  • هل تؤيد ان يكون لاتحاد الكرة لجنة خاصة تمر عليها الأمور قانونية الخاصة بالاندية قبل المضي قدما فيها؟

الاتحاد المحلي لا يمكن أن يكون له هذا الدور باعتبار أن الأندية محترفة و عليها ان تهتم بشؤونها القانونية ولكن من المفيد أن يساعد الاتحاد السعودي في هذه الفترة الأندية و يوجههم إلى أن يتمكنوا من إنشاء إدارات قانونية مستقلة.

 ما رائيك في قيام المحامي بالعمل كوسيط لاعبين فالأمر قد يكون ايجايباً للاعب و لكن كيف هو بالنسبة للمحامي؟

للأمانة يمكن للمحامي ان يكون وكيلا بصفة عرضية و لكن المحامي الذي يشتغل كثيرا في المنازعات لا يجد الوقت الكافي للوساطة  لذلك انا اؤمن ان لكل اختصاصه .

  • هل تعتقد أن هناك نوعية من المحامي تستغل الاندية ؟

في كل ميدان يوجد الخير والشر وهذه المعادلة موجودة كذلك في علاقة المحامي للعميل ان كان نادي او لاعب او مدرب و العبرة تكون باحترام أخلاقيات المهنة دون التأثر بقيمة المنازعات .

  • هل اللوائح و الانظمة الإحترافية في السعودية و الدول العربية واضحة و دقيقة كالدول الاوروبية أو مقابل وضوح لوائح الفيفا؟

لوائح الاتحاد السعودي مستمدة من لوائح الفيفا و تكون مجملا على مستوى اللوائح الأوروبية و لكن تبقى خصوصيات الرياضة في كل بلد هي الفيصل في تحديد بعض النقاط القانونية

  • من وجهة نظرك القانونية هل الفترة اللتي قضتها لجنة فض المنازعات الرياضية في قضية محمد العويس فترة منطقية لتخرج بهذا الحكم خصوصا ان عدد من القانونيين امثالك تنبأ بأن هذه هي النتيجة الحتمية مبكرا.

ليس لي علم باسباب التأخر في الحكم و لكن في كل الحالات فإن الوقت الذي استغرقه مركز التحكيم الرياضي أراه عادياً بالنظر الوقت الذي تأخذه محكمة كاس مثلا .

  • ما شاهدناه في حادثة عقوبة نواف العابد يعتبره البعض انها اندرجت تحت مسمى التغليظ في العقوبة لاخذهم في الاعتبار الحالة اللتي كان عليها اللقاء فهل قوانين الفيفا تتيح للاتحادات المحلية التغليظ في العقوبة و الى اي حد؟

الفيفا تترك للاتحادات المحلية الحرية في ضبط قواعدها الانضباطية دون المس بما يسمى النظام العام التأديبي بالفيفا باحترام إجراءات حق الدفاع و كذلك ما يتعلق بالمواد المخصصة للحد من التلاعب بالمباريات و خاصة ما يتعلق كذلك المنشطات .

لا يجب أن تتأثر لجنة الانضباط او غيرها من اللجان القضائية بحالة المباريات لتحديد العقاب و عليها ان تبتعد عن المؤثرات الإعلامية و الجماهيرية.


أكتر الاخبار قراءة

كورة سعودية

عرض المزيد