-

خبراء من السعودية : المدرب التونسي الأفضل عربياً

  الأحد 30, أغسطس, 2015, 01:34

بسام قايد

خبراء من السعودية : المدرب التونسي الأفضل عربياً

اعداد : عادل عصام الدين

من بين مدربي دوري عبداللطيف جميل لكرة القدم ، إستعانت 4 أندية بمدربين من تونس ، بينما تعاقدت 7 أندية في دوري الدرجة الأولى بمدربين من تونس ، وبذلك يتصدر مدربو تونس قائمة المدربين من ناحية العدد .

كيف يقرأ بعض خبراء اللعبة هذا الحضور المكثف ؟!

- في البداية يذكرنا الإعلامي الناقد الكبير والمحامي المعروف محمد الدويش بالمقولة المعروفة عن الأشقاء من تونس:" يابانيون العرب " ، مشيرا إلى أن هذا التفوق نتاج مجتمع متعلم متطور ، حيث أن المنتج التونسي متفوق ، ويمتاز المدرب بالجدية يؤمن بالتخصص وأهمية التعليم ثم أنه يتعب على نفسه ويجتهد في البحث عن الجديد في مجال التدريب ولذلك لاغرابة إن تسابقت بعض الأندية على إحضاره لأنه يستحق بلاشك .

- ويشير الإعلامي الناقد الكبير خلف ملفي إلى أن المدرب التونسي موجود حتى في الملاعب الخليجية مايدل على سمعته الطيبة ، مؤكدا أنهم حققوا نجاحات مشهودة ، ولاشك أن التوانسة في الغالب ناجحين حتى وإن كان هناك من يتعلم هنا بيد أنه يحرص على التطور . وفي الواقع هم نماذج مشرفة مثل الجبال حاليا والبنزرتي والسويح في الماضي وكذلك مدرب العروبة السابق جميل بلقاسم الذي بدأ بقوة مع القادسية . وهناك أسماء أخرى تستحق التقدير والإحترام .

- ويرى مدير المركز الإعلامي بالنادي الأهلي الإعلامي المعروف سالم الأحمدي أن النجاحات التي حققتها أسماء محدودة مثل السويح والبنزرتي ونبيل معلول والجبال ساهمت في إعطاء صورة جميلة ممتازة للمدرب التونسي رغم فشل كثير من المدربين الذين جاءوا من تونس .

- ومع أن المحلل الشهير عادل البطي لم يقلل من شأن المدرب التونسي إلا أن إجابته تمحورت حول المدرب الوطني تحديدا ، مؤكدا أن الأندية بحاجة ماسة للثقة في المدرب السعودي وفي المقابل يحتاج المدرب ذاته إلى المبادرة . وعليه فإن إجابة الناقد والمحلل عادل البطي تحمل في طياتها مايدل على سبب عدم حضور المدرب السعودي بقوة .

- أما لاعب وإداري الأهلي السابق والمحلل المعروف وجدي الطويل فجاءت إجابته مختلفة رغم إشادته ببعض الأسماء مثل نبيل معلول والقادري حيث أشار إلى أن المسألة تتحول إلى موضة أحيانا فإن نجح مدرب من رومانيا إتجهت الأندية إلى رومانيا ، وإن نجح مدرب من أورغواي مع ناد ما ، إتجهت أندية أخرى للأورغواي وهكذا تستمر حكاية مايشبه الموضة . مايدل على وجود خلل في كيفية إختيار المدربين من قبل معظم الأندية السعودية .

ومع ذلك أوضح " الكابتن " وجدي ببعض إيجابيات التوانسة مثل اللغة الفرنسية التي تسهل متابعتهم للجديد في علم التدريب والإطلاع على تقنيات التدريب .

- ويؤكد النجم الدولي السابق هداف الإتحاد الشهير حمزة إدريس أن المدربين التوانسة جيدين ومحترمين ، وقد حققوا النجاح في ملاعبنا بشكل عام ، ساعدهم على ذلك سرعة تأقلهم ، وسهولة التفاهم معهم حيث أن لهجتهم واضحة ثم أن أسعارهم مناسبة وكثيرون منهم أفضل من بعض مدربي البرازيل مثلا لأن سيرة معظمهم غامضة في حين أن سيرة مدرب تونس واضحة معروفة . ويختصر حمزة إدريس إجابته بالقول إن مدربي تونس يعدون أفضل مدرسة تدريبية عربية .

- وبخبرته كمدرب يرى لاعب الإتحاد السابق المدرب الوطني المعروف محفوظ حافظ أن المدرب التونسي الأفضل في العالم العربي وجذوره في أنديتنا قوية ، وهم كسبوا على مدى سنوات ثقة الإدارات ويمتازون بالحنكة وقد تعامل معهم محفوظ خاصة عندما عمل مدربا في الدرجة الأولى .ويركز المدرب السعودي محفوظ حافظ على مسألة أخرى تتمثل في سهولة إستقطاب التونسي لأن المعلومات عنه متوفرة وأرقام التواصل موجودة ، ثم أن المدربين يجيدون التواصل مع بعضهم وعلى المستوى الفني يجيدون الدفاع ببراعة وهم الأفضل في هذا الجانب لاسيما في الدرجة الأولى .

- ويؤيد المدرب الوطني المحلل الكروي بندر الأحمدي هذا الإستقطاب المكثف للتوانسة مؤكدا أن المدرب التونسي جاد شخصيته قوية يهتم بالتعلم ويتوسع في البحث عن الجديد بالإضافة إلى أن كثيرين منهم حصلوا على شهادة التدريب "A" . ولا ينسى بندر الأحمدي أن يشير إلى حرص مدربي تونس على التواصل فيما بينهم مايساعدهم على تبادل المعرفة والجديد في هذا المجال .

لاشك أن هذه الإجابات المختصرة لخبراء في كرة القدم تدلل على كفاءة المدرب التونسي الذي فرض نفسه لأنه يستحق هذا الإهتمام حتى وإن كان على مستوى الأندية المتوسطة والصغيرة فقط ،وقد رأى الأغلبية أن هذا الحضور المكثف لاعيب فيه وإن كانت بعض الإجابات قد أشارت إلى نجاح محدود يتمثل في أسماء معينة مع خلل الإختيار في أنديتنا وعدم منح الثقة للمدرب الوطني وإلى أن المبالغة في الإستقطاب قد تكون نوعا من الموضة كما هي إجابة وجدي الطويل .


أكتر الاخبار قراءة

كورة سعودية

عرض المزيد