-

تونس تتطلع لتفادي مفاجآت مدغشقر

  الخميس 11, يوليه, 2019, 11:52

Taher Dabdeb

تونس تتطلع لتفادي مفاجآت مدغشقر

شووت - الرياض

يخوض المنتخب التونسي مواجهة محفوفة بالمخاطر، عندما يلتقي منتخب مدغشقر، اليوم الخميس، على ملعب السلام في دور ربع النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقامة حالياً في مصر.

رغم فارق الإمكانات الكبير بين المنتخبين، والتي تصب بطبيعة الحال في صالح المنتخب التونسي، المتوج باللقب 2004، إلا أن ذلك لا يمنع "نسور قرطاج" من ضرورة توخي الحذر أمام مفاجآت المنتخب الملجاشي، الذي يشارك في أمم أفريقيا للمرة الأولى في تاريخه.

ويبحث المنتخب التونسي عن انتصاره الأول في النسخة الحالية للمسابقة، فرغم تأهله لدور ربع النهائي، لكنه ظل عاجزاً عن تحقيق أي فوز بعدما تعادل في مبارياته الأربع التي خاضها خلال مشواره في البطولة.

وسقط منتخب تونس في فخ التعادل 1-1 مع نظيره الأنغولي في مستهل مبارياته بالمجموعة الخامسة في جولة المجموعات، قبل أن يتعادل بالنتيجة ذاتها مع المنتخب المالي في الجولة الثانية، ثم اقتنص تعادلاً سلبياً بطعم الفوز من منتخب موريتانيا، الوافد الجديد للبطولة، ليصعد للدور الثاني عقب حصوله على وصافة ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط.

واستعان المنتخب التونسي بركلات الترجيح لاجتياز عقبة نظيره الغاني في دور 16، بعدما خيم التعادل الإيجابي 1-1 على الوقتين الأصلي والإضافي للقائه مع منتخب "النجوم السوداء"، ليظفر بورقة الترشح لدور ربع النهائي.

ويرى الكثير من المتابعين، أن منتخب تونس ربما يسير على نهج منتخب البرتغال، في كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2016)، التي جرت بفرنسا، وكذلك المنتخب الإيطالي في كأس العالم 1982 بإسبانيا، اللذين فازا باللقبين رغم بدايتهما المتواضعة وإخفاقهما في تحقيق أي انتصار خلال مرحلة المجموعات في البطولتين.

وعجز منتخب تونس عن بلوغ المربع الذهبي لأمم أفريقيا، منذ تتويجه بلقبه الوحيد قبل 15 عاماً، وترى الجماهير التونسية أن الفرصة ربما ستكون مواتية أمام لاعبيه لتحقيق هذا الإنجاز في النسخة الحالية للبطولة.

وظهر المنتخب التونسي أمام نظيره الغاني بشكل أفضل نسبياً مما قدمه في دور المجموعات، حيث كان الباديء بالتسجيل عبر نجمه طه ياسين الخنيسي، وكان قريباً من حسم التأهل خلال الوقت الأصلي، لولا تلقي مرماه هدفاً عكسياً من لاعبه رامي البدوي في اللحظات الأخيرة.

وجاء الصعود لدور ربع النهائي، ليخفف نسبياً من حدة الانتقادات الموجهة للفرنسي آلان جيريس، من جانب الجماهير التونسية ووسائل الإعلام هناك، بسبب تواضع نتائج الفريق.

وتضع الجماهير التونسية آمال عريضة على النجم المخضرم وهبي الخزري، وصانع الألعاب يوسف المساكني، في صنع الفارق للفريق، الذي لم يسجل سوى ثلاثة أهداف طوال مسيرته في المسابقة، ولم يحافظ على نظافة شباكه سوى في لقاء وحيد.

ورغم أن ترشيحات التأهل للدور نصف النهائي تبدو في صالح المنتخب التونسي، بالنظر إلى فارق الإمكانات الفنية والبدنية التي تصب في صالحه مقارنة بنظيره الملغاشي، الذي يفتقد لاعبوه إلى خبرة اللعب في مثل هذه الأحداث الكبرى، غير أن هذا لا يمنع أن المواجهة ستكون صعبة لنسور قرطاج.

وظهر منتخب مدغشقر بشكل لافت للغاية طوال مشواره في المسابقة، حيث ظل محافظاً على سجله خالياً من الهزائم طوال مبارياته الأربع التي خاضها في البطولة.

وكان منتخب مدغشقر، الذي يشارك لأول مرة في إحدى البطولات الكبرى منذ تأسيس اتحاده الكروي 1947، حصل على دعم قدره مليوني دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لتطوير كرة القدم في البلاد، قبل أن ينال دعما آخر من راجولينا يقدر بـ200 ألف دولار لتمويل معسكر الفريق في البطولة.


أكتر الاخبار قراءة

كورة سعودية

عرض المزيد

الدوري البرازيلي الدرجة الاولى

  • فاسكو دا جاما

    02:00:00

    بوتافوجو ريجاتاس
  • أفاي

    02:00:00

    إنترناسيونال
  • جريميو

    02:00:00

    باهيا
  • سنترو سبورتيفو ألاجنو

    02:00:00

    أتليتيكو مينيرو
  • فورتاليزا

    02:00:00

    فلامينجو
  • سانتوس

    02:00:00

    سيارا
  • فلومينينسي

    02:00:00

    أتلتيكو باراناينسي
  • جوياس

    02:00:00

    كورينثيانز باوليستا
  • كروزيرو

    02:00:00

    ساوباولو
  • بالميراس

    02:00:00

    شابيكوينسي