-

تغيير الاحتراف

  الثلاثاء 14, فبراير, 2017, 05:25

محمد العمري

تغيير الاحتراف

من القواعد الادارية المعروفة أن الثلاث السنوات لأي شخص أو فريق في العمل تنقسم الى تعلم و دراسة الوضع الحالي في الأولى و وضع أسس التطوير و إحداث التغيير في الثانية أما في الثالثة فتكون الإستمرارية لذلك يقال أنه من غير المفضل بقاء شخص لأكثر من 3 – 4 سنوات في مكان واحد بل أن الدول تنتخب رؤوسائها كل 4 سنوات و مع تغيير أتحاد كرة القدم لوجدنا أن لجنة الإحتراف تنال أغلب سهام النقد و لكن لنكون منصفين فتجربة لجنة الإحتراف مثل غيرها من التجارب لها ايجابياتها و سلبياتها. فمن ناحية الآليات و الإجراءات و القوانين كانت جدا ناجحة و لكن المشكلة انه رغم كثرة الإيجابيات كوضع سقف الرواتب و نظام التسجيل الإلكتروني و لجنة فض المنازعات و غيرها و لكن للأسف فإن وقع و تأثير السلبيات أخذ حيزاً و ردة فعل أكبر كموضوع سعيد المولد و ألتون فبالرغم من أنه من المعروف أن الفيفا تميل لصف اللاعب و ليس النادي اللذي يعتبر الحلقة الأقوى و لكن لجنة الإحتراف أعطت أنطباعاً من خلال تعاطيها أنها ضد اللاعب خصوصاً في موضوعي المولد و التون رغم أن كل المعطيات كانت تتجه عكس اتجاهها ، بل و في بعض الآحيان تحس أن لجنة الإحتراف وصلت لقناعة انه في نهاية الأمر سينفذ عكس قرارها و لكنها أعتبرت الوقت المهدر مكسب وقتي بالنسبة لها . الدكتور البرقان ربما أغفل أن الشارع الرياضي أصبح أكثر اطلاعاً حيث أن أي كلمة يقولها يستطيع الجمهور تأكيدها و معرفة الاجوبة عن طريق موقع فيفا او قوقل او حتى سؤال بعض المختصين فوسائل التواصل .. لذلك كان الكل شبه متأكداً من أن النتيجة ستكون عكس ما تحاول لجنة الإحتراف فرضه بشتى الطرق. أعتقد نحن بحاجة للتغير .. و التغير لا يعني شيئا سيئاً و لكنها سنة الحياة .. كل مرحلة لها اشخاص بقدرات معينة لتحقيق اهداف معينة و عدم جود الكفاءات الجاهزة ليس سبباً لعدم التغيير فالاسماء الحالية لم تكن جاهزة في وقت أستلامها للمهمة بُعد آخر دخلنا الآن في مرحلة أسميها مرحلة المقصلة و هي المرحلة من الدوري اللتي يطالب فيها الجمهور و الإعلام برأس (إقالة / طرد / ابعاد) كل شخص و اي شخص من الجهاز الفني و الإداري و ربما حتى اللاعبين ليس فقط عند الخسارة بل حتى التعادل و ربما الفوز بمستوى لا يعجبهم


أكتر الاخبار قراءة

كورة سعودية

عرض المزيد