الرئيسية / تيفو شوت / مقالات / عبد الرحمن الأنصاري يكتب لشووت : “مطبوخة”

عبد الرحمن الأنصاري يكتب لشووت : “مطبوخة”

عبد الرحمن الانصاري – شووت

 

تابعت عن كثب كما تابع غيري من المهتمين الإنتخابات الثانية للاتحاد العربي السعودي لكرة القدم والتي انتهت قبل يومين وكانت نتائجها كما يعلم الجميع لصالح المرشح عادل عزت وفريق عمله، بعد أن تفوق بشكل صريح على منافسه المباشر في الجولة الثالثة والأخيرة الأستاذ سلمان المالك.

إذا ما عدنا بعقارب الساعة الى الوراء قليلا، وتحديدا قبل الانتخابات بأسابيع قليلة، وألقينا نظرة فاحصة على حراك الشارع الرياضي، وما يدور فيه من تحليلات وتخمينات، وتوقعات وصلت في بعض الأحيان الى الإتهام المباشر في الذمم من قبل عدد غير قليل من أصحاب الرأي، وممن لديهم الكثير من المتابعين سواء لحساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي، أو على البرامج التي يحلون ضيوفا عليها في مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، نجد بعض النقاط الجديرة بالطرح والمراجعة، بعد أن خمدت ثورة الانتخابات، وذهب كل فريق منهم بعد أن علم مشربه في صراع الإنتخابات التي فضل المسئولون عنها أن تكون الكلمة العليا فيها للأندية ذاتها، لتكون هي المسئولة في الأخير عن نتائج اختيارها.

بلا شك أن من حق أي شخص رياضي ومهتم بشأن الإتحاد السعودي لكرة القدم أن يتمنى فوز المرشح الذي يراه مناسبا للجلوس على مقعد رئاسته، والتسويق له بطريقته الخاصة، ولكن ليس على طريقة عدد من الإعلاميين والجهات الإعلامية التي ظهرت وكأنها هي المسئولة عن تسويق الملف الإنتخابي للمرشحين، بطريقة مستفزة للشارع الرياضي الذي كان ينتظر من الإعلام والإعلاميين الوقوف على مسافة واحدة من المرشحين، وابراز كل منهم حسب برنامجه الانتخابي بعيدا عن التسويق، وترك اختيار الأنسب بعد ذلك لأصحاب الشأن في المقام الأول الأندية الممثلة في الجمعية العمومية، ومن ثم القيام بعد ذلك بدورهم في تقييم العمل المقدم من الفريق الفائز بالمنصب سلبا أو ايجابا، بعيدا عن الوصاية التي مارسها بعض الإعلاميين على المتلقي الذي استهجن ذلك الأسلوب الذي جعل من البعض كمعقبين لدى المرشح لحشد تأييد الرأي العام والتأثير عليهم، قبل بداية الانتخابات.

وبالعودة إلى اللحظة التي أعقبت بشكل مباشر إعلان فوز عادل عزت بمقعد الرئاسة، وما تلاها من هرج ومرج في مواقع التواصل الإجتماعي بين مؤيد محتفل، ومعارض يتهم بالغش والتأثير على مجريات الانتخابات، ربما بسبب الإنفعال لم ينتبه هؤلاء المحتقنين أن رئيس الهيئة العامة للرياضة الأمير عبدالله بن مساعد، اتخذ خطوة مفاجئة بحجب أصوات اللجنة الأولمبية المحسوبة بشكل مباشر عليه، والتي كان من المنتظر أن تقوم بالتصويت لعزت، علما أنها كانت هي الحاسم في سباق الانتخابات الأولى التي فاز بها أحمد عيد على منافسه خالد المعمر بفارق صوتين لاغير، وحينما استيقظ هؤلاء من غفوتهم وهدأت الدماء في عروقهم ليعلموا أنهم يحتجون على اللاشيئ لم يجدوا ما يقولون سوى (مطبوخة).

رابط مختصر:

http://wp.me/p4NC6u-ka0

عن Abu Baker Alansari

شاهد أيضاً

جليس اللاعبين

الكاتب الرياضي المشهور و اللذي يسمي نفسه اللاعب السرّي يقول في احد كتبه انه فكر …

اترك تعليقاً