الرئيسية / تيفو شوت / القادري لـ”شووت”: الاجانب نقطة ضعف جميل.. والطموح فرق المقدمة !

القادري لـ”شووت”: الاجانب نقطة ضعف جميل.. والطموح فرق المقدمة !

طلال الهويدي – محمد العمري : شووت

على مر تاريخ كرة القدم حضرت أندية و مدربين برزوا أكثر من غيرهم إما ببصمة البطولات أو شخصياتهم القيادية كما فعل بريان كلوقز سنة 1977 مع نوتنقهام فورست ، أو حتى تميزهم قدرتهم على إحداث الفرق الكبير بالموارد الاقل و هذا أمر تميز به ضيفي الكابتن جلال القادري مدرب نادي الخليج خلال صعوده بأكثر من فريق الى الدوري الممتاز في تونس و اكمل ذلك التميز في كرة القدم السعودية.

الكابتن جلال شخص يتميز بالصراحة و قوة الشخصية فهو شخص يعرف ما يريد و يبدوا أن لديه هدفاً يريد تحقيقه، ولهذا نحن في موقع “شووت” عملنا معه هذا الحوار الشيق:

١) قبل 3 مواسم كان الفتح اللذي يصنف من فرق الوسط المفاجأة الكبرى وحقق الدوري، اليوم التعاون يخطف الأضواء و الخليج و نجران يؤثران على مسار البطولات السعودية ، هل ترى أن مصطلح الحصان الأسود لم يعد يعني شيئا؟

في كرة القدم الحديثة من الصعب الحديث على الفوارق الكبيرة في المستويات ففي كل الدوريات أصبحت مستويات الفرق في تقارب مستمر في المستويات فأصبحت فرق الوسط و المؤخرة تلعب دور كبير في تحديد الترتيب و ذلك لتقارب المستويات في كرة القدم.

٢) بالنسبة لك كجلال القادري النقلة النوعية في مستوى النهضة و اللتي صاحبت صعودها لدوري جميل و مع الخليج من ناحية البقاء ثم الارتقاء…منطقيا ماهو التطور أو التحدي القادم في نظرك؟

أفتخر بتجربتي الناجحة مع النهضة و الصعود وبعدها سنتين مع الخليج كان فيها تصاعد في الاداء و النتائج و لكن جلال القادري كأي مدرب ذو سقف طموحات كبير يطمح لتدريب أندية ذات امكانية مادية اكبر رغم النجاحات الكبيرة مع نادي الخليج اللذي يتميز بالعمل الاداري و الجماعي المميز لكن كل مدرب لابد ان ينظر لكل مرحلة على حدة و في وقتها لتحقيق طموحاته و نجاحاته لذلك لا أخفي ان من طموحاتي تدريب اندية ذات امكانيات مادية و بشرية و تحقيق نتائج أكبر مع اندية المقدمة في الدوري السعودي.

٣) هل تؤمن بأن هناك صفات معينة لشخصية مدربي فرق المقدمة او الاندية الجماهيرية و نفس الشي ينطبق على اندية الوسط؟

لا اعتقد هناك فرق كبير بين تدريب اندية المقدمة و الوسط فشخصية المدرب قد تختلف من تدريب فريق لأخر و هذا يعتمد على شخصية المدرب و خصائصه و لكن بعض مدربي النوادي الكبرى قد يختلف الضغط عليهم من الناحية الجماهيرية و الإعلامية و لكن بالنسبة لي الكفاءة ليس لها عنوان فالمدرب الكفؤ بمكن أن يتواجد مع فرق كبرى أو في وسط الترتيب ، الفرق الوحيد هي امكانياته و كيف يستطيع توظيفها لمصحلة الفريق بما يتوفر لديه من موارد .

4) هل ما تحتاجه فرق الوسط هو المال فقط لتحقيق الدوري أو لتكون بين الأربعة الكبار و الوصول لدوري ابطال اسيا؟

كرة القدم اليوم فيها المال هو قوام الاعمال و من الصعب تحقيق الإنجازات بدون توفر الموارد المادية و هو امر مهم و لكن تاريخ النادي و القاعدة الجماهيرية و التنظيم الإداري امور مهمة في الحصول على الالقاب و لكن من الممكن ان يحصل الانجاز مرة كل عشر او عشرين موسم كما هو على وشك الحصول في الدوري الانجليزي هذا الموسم و لا يمكن البناء و التعميم على ذلك و لكن العموم هو ان الحصول على الالقاب يتطلب وجود المادة و الموارد و القاعدة الجماهيرية و العمل الإداري القوي.

٥) لديك تجربة مع المنتخب الأولمبي التونسي ماهو الفرق بين تدريب النادي و المنتخب ؟و هل صحيح أن مدرب النادي غالبا لا ينجح مع المنتخب؟

صحيح كانت لي تجربة مع المنتخب الأولومبي التونسي و مع المنتخب الأول في تصفيات كأس العالم 2014 كمساعد للكابتن نبيل معلول ، و هي تجبرة مميزة لي في مسيرتي. الفرق هو طريقة العمل اكثر منها الشخصية لأنك في المنتخب ليس لديك التواصل المستمر مع اللاعبين سوى لفترات قصيرة عكس النادي حيث يكون لديك الوقت الكافي للتواصل مع اللاعبين لترسيخ افكارك و سياساتك التدريبية حيث عامل الوقت هو المهم.

مدرب المنتخب لا بد أن يكون لديه كاريزميا و شخصية قوية ليتمكن من ايصال افكاره في اقصر وقت و بأسهل الطرق ،و رأي الشخصي أن المدرب ذو الشخصية القوية يستطيع تدريب نادي و منتخب لأن كفائته الشخصية هي المعيار اللذي من خلاله يستطيع التواكب مع الظرف.

٦) بتجربتك في كرة القدم السعودية هل الدوري السعودي فعلا اقوى دوري عربي او احد اقوى دوريات اسيا كما يقال؟

اكيد و بأجماع اغلب النقاد الدوري السعودي احد أقوى الدوريات العربية ان لم يكن الافضل و ذلك لسببين رئيسين اولهما الجانب الاعلامي االذي اخذ حيز كبير ساهم من خلاله الناقلMBCProSport بشكل كبير بالتغطية المميزة. أضف الى ذلك الجانب الجماهيري حيث أن الفرق السعودية معروفة بقوة جماهيرها اللتي تشكل عماد كرة القدم فتصنع الفرق و تعطي الدوري رونق و حماس منقطع النظير على عكس بعض الدوريات الاخرى اللتي قد يكون الجانب الفني و التكتيكي عالي فيها و لكنها تفتقد للجانب الجماهيري.

الامر اللذي قد يفتقده الدوري السعودي هو جودة اللاعبين الاجانب اللتي اراها افضل في الدوري القطري و الاماراتي بطريقة تحدث الفرق مع الاندية حتى على المستوى القاري ، لذلك لابد من الاستثمار المادي الاكبر و بذكاء في نوعية اللاعبين الاجانب لكي ينعكس ذلك ايضا على مستوى اللاعب السعودي و مردوده حتى مع المنتخب الوطني

7) أخيرا ماهي ملامح طموحاتك للموسم القادم و اللتي تود تحقيقها ؟

شخصياً سقف طموحاتي كبير و من خلال تجربتي في الدوري الدوري التونسي و الدوري السعودي اثبت أن الانسان حتى بأبسط الامكانيات يستطيع عمل نقلة نوعية مع اي فريق و لذلك طموحي هو تدريب اندية المقدمة اللتي تتوفر فيها الامكانيات للمنافسة على القاب المنافسات السعودية لأني و الحمد لله ارى في نفسي القدرة على تحقيق ذلك بأذن الله.

رابط مختصر:

http://wp.me/p4NC6u-fvO

عن بسام قايد

شاهد أيضاً

بايرن ميونيخ يمنع انشيلوتي من التدخين .. والأخير يرد

أبوبكر الانصاري – شووت أصدر حسن صالح حميديتش النجم السابق لنادي بايرن ميونيخ و المدير …

اترك تعليقاً